سوزان مبارك تسلط الضوء على الاتجار بالبشر

حركة سوزان مبارك الدولية للمرأة من اجل السلام تنظم مؤتمرا يدعو إلى انهاء تجارة تهريب البشر في محافظة الاقصر بجنوب مصر

وكالات | 2010-12-12
ارسال بواسطة الايميل طباعة تعليق
وكالات
هل ينتهي الإتجار بالبشر؟
هل ينتهي الإتجار بالبشر؟

للمرة الاولى في مصر نظمت حركة سوزان مبارك الدولية للمرأة من اجل السلام مؤتمرا يدعو إلى انهاء تجارة تهريب البشر وذلك بمشاركة منظمات للقطاع الخاص ومنظمات للمجتمع المدني وسفراء واساتذة جامعات ومسؤولين افارقة كبار.

ويسلط الاجتماع الذي عقد في محافظة الاقصر بجنوب مصر تحت عنوان "اوقفوا الاتجار بالبشر الان" الضوء على تجارة شائنة وصفها مكتب الامم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة بانها جريمة القرن الحادي والعشرين.

ويعمل المكتب في دول عربية وفي شمال افريقيا للتصدي للاشخاص الذين يمارسون هذه التجارة.

وتفيد تقارير بان اكثر من 2.4 مليون شخص يعانون من العبودية والرق مما دفع السيدة الاولى في مصر سوزان مبارك لتوجيه الدعوة لكل الذين يستطيعون المساعدة في مكافحة هذه التجارة.

وقالت علية حماد العضو المؤسسس بحركة سوزان مبارك الدولية للمرأة من اجل السلام "اود القول باننا وصلنا اليوم في الاقصر الى علامة فارقة. وصلنا الى علامة فارقة في الاعتراف بان هذه المشكلة قائمة وذلك بالاتفاق على اننا سنفعل شيئا بشأنها وبتحديد معايير حتى نكون قادرين على معرفة ما حققناه بعد عامين وهذا حدث في (مؤتمر) الاقصر".

ويسعى المؤتمر لايجاد حلول لعدد من الجرائم المتعلقة بضحايا غالبا ما يتعرضون للخطف ويجبرون على العمل لساعات طويلة في ظروف مروعة وبدون اجر.

وقالت ميلين فيرفير السفيرة الاميركية المتجولة لقضايا المرأة في العالم "الرسالة التي تخرج من هذا المؤتمر الاكثر اهمية هي ان السيدة (سوزان) مبارك جمعت سويا من جميع انحاء العالم مؤسسات اعمال وحكومات ومجتمعات مدنية ووسائل اعلام وترفيه للمشاركة. الرسالة الواحدة هي اننا جميعا لدينا دور نقوم به. لدينا دور لحماية الضحايا بشكل افضل ولدينا دور لمنع الاتجار (بالبشر) والقيام بحملات توعية واقامة برامج للتوظيف وبرامج للتدريب".

وتأسست حملة "انهاء الاتجار بالبشر الان" في عام 2000 عندما رسم بروتوكول باليرمو خريطة لمنع الاتجار بالبشر وبصفة خاصة النساء والاطفال.

وفي عام 2006 تبنت حركة سوزان مبارك الدولية للمرأة من اجل السلام "مبادئ اثينا الاخلاقية" التي صاغت نهجا يقضي بعدم التسامح فيما يتعلق بالاتجار بالبشر.

ومؤتمر الاقصر بشأن الاتجار بالبشر لديه خطوط عريضة معينة للتنفيذ مثل اطلاق حملة لزيادة الوعي وجلسات تدريب وورش عمل وانتاج افلام وثائقية ووضع خطط استراتيجية لتطبيق سياسة عدم التسامح وتعاون حكومي لمراجعة القوانين والتشريعات.

وقال لويس سديباكا السفير الاميركي المتجول لمراقبة ومكافحة الاتجار بالبشر "المؤتمر فرصة طيبة لجمع حكومات ومنظمات غير حكومية ومؤسسات اعمال لتوجيه رسالة للعالم بأن هذه ليست مشكلة منظمة واحدة فقط بل انها مشكلة الجميع. اذا وجدنا حلا لانهاء الرق في القرن الحادي والعشرين فاننا نحتاج الى مؤسسات تجارية ونحتاج الى المجتمع المدني ونحتاج الي حكومات لزيادة الفاعلية".

وأطلقت في وقت سابق من هذا العام المبادرة العربية لمكافحة الاتجار بالبشر في الدوحة بمشاركة جامعة الدول العربية.

شارك - ارسل الى اصدقائك عبر

تعليقات 0
لا يوجد تعليقات على هذا المقال حالياً...
و انت ، ما رأيك؟
الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق :

اعلانات

النشرة الدورية

استلم اخبارنا عبر الايميل