السعوديات سيلعبن الرياضة المدرسية قريباً !

نورة الفايز تكشف أن إدخال الأنشطة الرياضية في مدارس البنات السعودية سترى النور قريبا وسط ضوابط وأنظمة وخطط تتم دراستها حاليا

وكالات | 2010-12-28
ارسال بواسطة الايميل طباعة تعليق
وكالات
سعوديات رياضيات !
سعوديات رياضيات !

المتحدث الرسمي لوزارة التربية والتعليم السعودية ينفى أن تكون الوزارة قد وجهت بإجراء تحقيق حول الرياضة النسائية في مدارس البنات.

كشفت نائبة وزير التربية والتعليم لشؤون البنات في السعودية نورة الفايز أن إدخال الأنشطة الرياضية في مدارس البنات سترى النور قريبا.

إلا أن الفايز قالت في تصريحات لها نشرتها صحيفة "شمس" الاثنين انه سيكون "هناك ضوابط وأنظمة وخطط تتم دراستها حاليا في الوزارة، وسيتم الإعلان عنها حين الموافقة عليها " دون الكشف عن أي منها.

وأوضحت أن إدخال التربية البدنية في مدارس البنات "يأتي ذلك من خلال عمل الوزارة في تطوير كافة المجالات وعملها المستمر على كافة الأنشطة التي تصب في مصلحة الطالب والطالبة".

وكان المتحدث الرسمي لوزارة التربية والتعليم السعودية محمد الدخيني، نفى أن تكون الوزارة قد وجهت بإجراء تحقيق في مسألة ما نشر حول الرياضة النسائية في مدارس بنات بجدة.

وقال إن المسألة لا تعدو كونها للتحقق من صحة هذه المعلومات، مشيرا إلى أن التربية الرياضية في مدارس البنات مسألة ما زالت تدرسها الوزارة ولم يتم حيالها أي شيء.

وكانت الأميرة السعودية بسمة بنت سعود بن عبد العزيز أكدت أخيراً على أهمية السماح بممارسة الرياضة في مدارس البنات، معتبرة أن منعها بالصورة الحالية يعد "مخالفاً للسيرة النبوية"، وأن من شأن ذلك المنع أن يؤدي "إلى صرف أنظارهن إلى أمور غير أخلاقية".

ورأت الأميرة "بسمة" أنه يتوجب أن تصبح الرياضة في مدارس البنات "واقعاً ضمن المنهج التربوي في المدارس السعودية. مضيفة أن المنع يأتي من ضمن "الأخطاء التي اقترفها بعض الذين لم يفهموا السيرة النبوية بتفاصيلها، فأمهات المؤمنين (زوجات النبي محمد) والصحابيات كنّ يجدن ركوب الخيل والرمي بالنبال والسهام".

وكان الشيخ عبد الكريم بن عبد الله الخضير عضو هيئة كبار العلماء أفتى أخيرا بحرمة ممارسة البنات للرياضة في المدارس معللا ذلك بما تجره "من مفاسد لا تخفى على ذي لب" مؤكدا أن النساء وظيفتهن الجلوس في البيوت وتربية الأولاد.

شارك - ارسل الى اصدقائك عبر

تعليقات 0
لا يوجد تعليقات على هذا المقال حالياً...
و انت ، ما رأيك؟
الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق :

اعلانات

النشرة الدورية

استلم اخبارنا عبر الايميل