هل تستفيد المرأة من التغييرات في العالم العربي؟

مسؤولة بالامم المتحدة تعبر عن قلقها بخصوص حقوق نساء العالم العربي وترى انه لا ديمقراطية في مجتمع يستبعد النساء من السياسة

وكالات | 2011-03-08
ارسال بواسطة الايميل طباعة تعليق
وكالات
اليوم العالمي للمرأة
اليوم العالمي للمرأة

ناشدت نافي بيلاي المسؤولة عن حقوق الانسان بالامم المتحدة الحكومتين الجديدتين في مصر وتونس الاثنين أن تضمنا شمول الدستور الجديد في كل من البلدين على الحقوق الكاملة للنساء.

كما أعربت عن قلقها من أن مناقشة التعديلات الدستورية في مصر تجري بمشاركة ضئيلة من النساء ومن احتمال أن يؤدي ذلك الى ترسيخ التمييز ضدهن.

كما طالبت الرجال والنساء الذين شاركوا في الاحتجاجات التي أطاحت برئيسي مصر وتونس بضمان اضطلاع النساء بدور كامل في تشكيل مستقبل البلدين.

وجاء في بيان لبيلاي رئيسة المفوضية العليا لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة "في هذه اللحظات التي تشهد تحولا تاريخيا في مصر وتونس من المهم ضمان عدم ازاحة حقوق المرأة جانبا على أنها أمر يمكن تناوله بعد تحقيق الاصلاحات الحاسمة".

وأضافت القاضية السابقة بالمحكمة العليا في جنوب أفريقيا وفي المحكمة الجنائية الدولية "يجب أن تكون حقوق النساء في قمة قائمة الاولويات الجديدة".

وكان المجلس العسكري في مصر الذي يدير شؤون البلاد منذ الاطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك يوم 11شباط/ فبراير قد أعلن وقف العمل بالدستور وشكل لجنة من خبراء القانون لاقتراح تعديلات دستورية تضمن اجراء انتخابات نزيهة وتمهد الطريق الى دولة ديمقراطية مدنية.

وقالت الحكومة ان مصر ستجري استفتاء على تعديلات الدستور يوم 19 اذار/مارس.

وفي تونس دعا الرئيس المؤقت الاسبوع الماضي الى اجراء انتخابات يوم 24 حزيران/يونيو لاختيار مجلس وطني تأسيسي يتولى اعادة كتابة الدستور في أعقاب الاطاحة بالرئيس السابق زين العابدين بن علي.

وذكرت بيلاي أن ثمة اشارات مثيرة للقلق على أن بعض التعديلات المقترحة للدستور في مصر يشوبها التمييز.

وقالت "يجب أن تعمل النساء والرجال في الشرق الاوسط وشمال أفريقيا لضمان ألا يحدث ذلك".

وأضافت أن المجتمعات التي تستبعد فيها النساء من العمل السياسي لا يمكن أن توصف بأنها ديمقراطية حقا.

وقالت "يجب أن تتمكن النساء من تشكيل مستقبل بلادهن من خلال مشاركتهن في اصلاحات مؤسسية منذ البداية".

شارك - ارسل الى اصدقائك عبر

تعليقات 0
لا يوجد تعليقات على هذا المقال حالياً...
و انت ، ما رأيك؟
الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق :

اعلانات

النشرة الدورية

استلم اخبارنا عبر الايميل