مشروع لمحو الأمية الرقمية لمليون امرأة

الاتحاد الدولي للاتصالات يطلق حملة عالمية لتقديم المهارات الرقمية لأكثر من مليون امرأة على المستوى الشعبي

وكالات | 2011-04-11
ارسال بواسطة الايميل طباعة تعليق
وكالات
المشروع يهدف لتحسين أحوال المعيشة
المشروع يهدف لتحسين أحوال المعيشة

أطلق الاتحاد الدولي للاتصالات مشروع شراكة لمحو الأمية الرقمية لدى النساء لتدريب مليون امرأة يجهلن استخدام أجهزة الحاسوب والاتصالات الحديثة وتطبيقاتها وذلك بهدف تحسين أحوالهن المعيشية.

وأفاد بيان للمنظمة بأن هذا المشروع سيكون بالتعاون مع منظمة (تيلي سنتر) غير الحكومية من خلال 100 ألف مركز تابع لها في العالم وسيتواصل لمدة 18 شهرا، مضيفا أنه "من الآن وحتى نهاية 2012 سيتم تقديم دورات تدريبية في ما لا يقل عن 20 ألف مركز اتصال في مختلف دول العالم سيتولى كل منها تدريب ما لا يقل عن 50 سيدة".

وتعني أمية الحاسب عدم المعرفة المبدئية بمهارات استخدام الحاسوب لأداء أبسط الأعمال، وهذا يعني أن التنور الحاسوبي لا يتطلب دراسة فنية تفصيلية دقيقة لكل ما يتعلق بتقنية الحاسوب، لكنه يعني الحد الأدنى من المعرفة والمهارة في التعامل مع تلك التقنية.

وتعاني النساء في كثير من دول العالم من الامية الرقمية تنخفض نسبة مشاركتهن على الإنترنت، حيث تشير الاحصائيات أن نسبة إقبال المرأة العربية على الإنترنت بلغت نحو 18% مقابل 82% للذكور، كما كشفت عن ارتفاع نسبة إقبال العرب تحت سن 20 عاماً على ألعاب الكمبيوتر ومواقع المحادثة، بدلاً من التوجه للمواقع العلمية.

وأعرب حمدون توريه (الأمين العام الاتحاد الدولي للاتصالات) عن أمله في أن يكون لهذه الحملة تأثير هائل على تحسين أوضاع المرأة على اعتبار أن التقنية الرقمية تشكل عاملا للتنمية الاجتماعية والاقتصادية.

وأضاف أن من شأن هذه الحملة تعزيز جهود الاتحاد الدولي للاتصالات في دعم رفع مستوى المعرفة الرقمية للمرأة، مبرزا أنها ستكون عنصرا أساسيا في تحقيق الأهداف الانمائية للألفية بشأن المساواة بين الجنسين.

وينصح الباحثون بضرورة تيسير استخدام المرأة العربية لتكنولوجيا المعلومات، وذلك بالتخفيف من القيود الاجتماعية المفروضة عليها في بعض المجتمعات، خاصة وان الواقع العربي يكشف ان الذكور يتلقون تشجيعاً أكبر من أقرانهم للاشتراك في أنشطة الحاسب بالمقارنة بالإناث، وأن الآباء يميلون لمساندة الذكور أكثر من الإناث.

ويتملك النساء شعوراً بانخفاض مستوى إعدادهن وخبراتهن الفعلية بالحاسبات، كما يدركن أنهن أقل كفاءة في دورات الحاسب الآلي بدرجة أكبر منها لدى الذكور، وأنهن أقل ثقة بقدراتهن المتعلقة بالحاسب، وأكثر اهتماماً بالأفراد منهن بالأشياء، وأكثر تفضيلاً للتفاعل مع البشر منه مع الآلات.

ويؤكد بشير حماد شدرخ المدير التنفيذي لمنظمة (تيلي سنتر) أن "تقديم المهارات الرقمية لأكثر من مليون امرأة على المستوى الشعبي سيساعد في تعزيز مهارات المرأة من أجل العمل والانتاجية".

ويركز هذا التدريب بالخصوص على كيفية استخدام تقنيات المعلومات والاتصالات لدعم مجموعة من الأنشطة الاقتصادية مثل الحرف اليدوية والزراعية والسياحية.

شارك - ارسل الى اصدقائك عبر

تعليقات 0
لا يوجد تعليقات على هذا المقال حالياً...
و انت ، ما رأيك؟
الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق :

اعلانات

النشرة الدورية

استلم اخبارنا عبر الايميل