اطلاق سراح الأفغانية المغتصبة غولناز

بأمر من الرئيس الأفغاني حميد كرزاي.. اطلاق سراح الأفغانية المغتصبة والمسجونة يتهمة الزنا بعدما حظيت قضيتها باهتمام واسع حول العالم.

وكالات | 2011-12-14
ارسال بواسطة الايميل طباعة تعليق
ارشيف
سجنت وبقي المغتصب حرا
سجنت وبقي المغتصب حرا

أطلقت السلطات الأفغانية مساء الأربعاء، سراح امرأة تمت معاقبتها بالسجن، بعد تعرضها للاغتصاب من قبل أحد أقاربها، وتم الإفراج عن المرأة بأمر من الرئيس الأفغاني حميد كرزاي، بعدما حظيت قضيتها باهتمام واسع حول العالم.

وتلقت المرأة -المعروفة باسم "غولناز"، بغرض حماية هويتها-، حكماً بالسجن لمدة 12 عاماً، حيث أدانتها المحكمة بتهمة "الزنا"، بعدما أبلغت عن تعرضها للاغتصاب، إلا أن المحكمة قررت لاحقاً تخفيض عقوبة السجن إلى ثلاث سنوات.

وفي أواخر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، تلقى الرئيس الأفغاني عريضة تحمل توقيع ما يقرب من خمسة آلاف شخص، يلتمسون الإفراج عن المرأة المغتصبة، وفي الثاني من كانون الأول/ ديسمبر الجاري، أصدر كرزاي أمراً بالعفو عن "غولناز."

وكان كرزاي قد منح حرية الاختيار للمرأة، إما أن تغادر السجن، أو أن تبقى بداخله، حرصاً على سلامتها، بعدما طلب من وزير العدل مقابلتها ومغتصبها، للتوصل إلى قرار نهائي بشأن ما إذا كانت تقبل بالزواج منه، وإيجاد طريقة قانونية لتسجيل طفلتها، التي وضعتها خلف القضبان.

وقال متحدث باسم الرئيس الأفغاني: "إذا أبلغت غولناز وزير العدل اليوم بأنها ستتزوج من الرجل، وأنها لن تواجه أي مشاكل بعد إطلاق سراحها، أو اقترحت طريقة أخرى للخروج من السجن دون أن تعرض حياتها أو حياة ابنتها للخطر، فسوف يصدر وزير العدل اليوم بياناً بإطلاق سراحها."

وتعرضت غولناز، البالغة من العمر 21 عاماً، للاغتصاب من قبل زوج ابنة عمها، قبل نحو عامين، ولم تتقدم ببلاغ فوري عن الواقعة خشية ردة فعل المجتمع الأفغاني المحافظ، غير أنها أجبرت على الإبلاغ عن الجريمة بعد أن ظهرت عليها بوادر الحمل.

وبالإضافة إلى عقوبة السجن، فقد أصدرت المحكمة أمراً بإرغامها على الزواج من مغتصبها، لكي لا تحمل طفلتها كذلك وصمة الجريمة.

وقبل أسبوع من صدور قرار رئاسي بالعفو عن غولناز، قال الناطق باسم المدعي العام الأفغاني، رحمن الله نذيري،إن عقوبة السجن بحق المرأة خفضت لثلاثة أعوام، نظراً لتخفيف عقوبة الزنا الأصلية.

وقال نذيري إن تباطؤ غولناز في الإبلاغ عن الجريمة هو السبب وراء سجنها، حيث تبقى لها عام واحد من العقوبة.

شارك - ارسل الى اصدقائك عبر

تعليقات 0
لا يوجد تعليقات على هذا المقال حالياً...
و انت ، ما رأيك؟
الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق :

اعلانات

النشرة الدورية

استلم اخبارنا عبر الايميل