كبير محققي الأمم المتحدة يجري محادثات في دمشق

مصادر من الأمم المتحدة ومصادر دبلوماسية تقول إن باولو بينيرو وهو من كبار محققي الأمم المتحدة لحقوق الانسان يجري محادثات في دمشق

وكالات | 2012-06-25
ارسال بواسطة الايميل طباعة تعليق
ارشيف
نافي بيلاي
نافي بيلاي

قالت مصادر من الأمم المتحدة ومصادر دبلوماسية يوم الإثنين إن باولو بينيرو وهو من كبار محققي الأمم المتحدة لحقوق الانسان يجري محادثات في دمشق مع مسؤولين سوريين كبار لتمهيد السبيل للتحقيق في المذابح والفظائع الأخرى التي ارتكبت في البلاد.

وهذه هي المرة الأولى التي يمنح فيها الخبير البرازيلي بينيرو الموافقة على دخول سوريا منذ أن شكل مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة فريقه في سبتمبر أيلول الماضي.

وقال مصدر من الأمم المتحدة لرويترز في جنيف "إنه يحاول تمهيد الطريق لنا كي نتمكن من دخول البلاد... نحن بحاجة إلى الذهاب قبل سبتمبر وهو الموعد المقرر لتقديم تقريرنا النهائي."

وكان الفريق اتهم القوات السورية بارتكاب جرائم ضد الانسانية من بينها الاعدام والتعذيب في تقارير وضعها استنادا الى مقابلات مع المئات من شهود العيان والناجين واللاجئين في المنطقة. واتهم الفريق المعارضة المسلحة بارتكاب فظائع ايضا.

وقالت مصادر دبلوماسية ان بينيرو - وهو محقق دولي مخضرم في انتهاكات حقوق الانسان يعمل بصورة مستقلة - وصل الى دمشق في وقت متأخر يوم السبت في زيارة لم يسبق الاعلان عنها بعد الحصول على تأشيرة من البعثة الدبلوماسية السورية في جنيف.

وأضافت المصادر انه التقى بنائب وزير الخارجية فيصل المقداد وان من المقرر ان يعود الى جنيف يوم الثلاثاء قبل يوم من تقديم أحدث تقرير للفريق الى مجلس حقوق الانسان المكون من 47 دولة.

وكان المجلس قد أدان سوريا في جلسة طارئة في اول يونيو حزيران فيما يتصل بمذبحة قتل فيما ما لا يقل عن 108 أشخاص في منطقة الحولة ودعا محققي الامم المتحدة الى تحديد مرتكبيها وجمع الادلة لاحتمال ملاحقتهم جنائيا.

وتتهم سوريا "ارهابيين" بتنفيذ مذبحة الحولة وهو تعبير تصف به المعارضين المناهضين للحكومة الذين يقودون انتفاضة مضى عليها 16 شهرا ضد حكم الرئيس بشار الاسد.

وكان فريق الامم المتحدة اعلن في فبراير شباط انه وضع قائمة سرية بأسماء المسؤولين وضباط المراكز القيادية المشتبه بارتكابهم جرائم قتل وخطف وتعذيب في سوريا. كما يحدد أسماء المعارضين المسلحين الذين يشتبه بأنهم ارتبطوا بارتكاب انتهاكات.

ولا يتمتع مجلس حقوق الانسان بأي سلطة مباشرة تمكنه من معاقبة مرتكبي جرائم حقوق الانسان لكن التوثيق التفصيلي للانتهاكات والقائمة السرية قد يكونان اساسا للملاحقة القضائية من قبل المحكمة الجنائية الدولية وهي محكمة جرائم الحرب التابعة للامم المتحدة في لاهاي.

وكررت مفوضة الامم المتحدة السامية لحقوق الانسان نافي بيلاي يوم الاثنين دعوتها لمجلس الامن الدولي ان يحيل ملف سوريا الى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية.

وقالت في خطاب قرئ نيابة عنها أمام مجلس الامن "استخدامها للاسلحة الثقيلة وقصف المناطق المدنية دون تمييز أمر لا يمكن تبريره وينبغي أن يتوقف على الفور. هذه الهجمات يمكن ان تعد من قبيل الجرائم ضد الانسانية وغيرها من الجرائم الدولية."

وقالت مصادر الامم المتحدة ان سوريا وافقت فيما يبدو على السماح لبينيرو بالدخول بعد أن احتوى تقرير فريقه الشهر الماضي على مزيد من مزاعم وقوع انتهاكات جسيمة لحقوق الانسان على ايدي المعارضين المسلحين.

وقال دبلوماسي عربي "موافقتهم أخيرا على السماح بدخولهم علامة ايجابية. لكن ما الذي يستطيع (بينيرو) أن يحققه من الان الى يوم الاربعاء؟"

شارك - ارسل الى اصدقائك عبر

تعليقات 0
لا يوجد تعليقات على هذا المقال حالياً...
و انت ، ما رأيك؟
الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق :

اعلانات

النشرة الدورية

استلم اخبارنا عبر الايميل