اسرائيل مستعدة لضربة عسكرية ضد سورية

سيلفان شالوم يؤكد ان اي علامة على تراخي قبضة سوريا على اسلحتها الكيماوية من الممكن ان تؤدي إلى ضربات عسكرية اسرائيلية.

وكالات | 2013-01-27
ارسال بواسطة الايميل طباعة تعليق
نتنياهو متخوف من مصير الأسلحة الكيماوية
نتنياهو متخوف من مصير الأسلحة الكيماوية


قال نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي يوم الاحد ان اي علامة على تراخي قبضة سوريا على اسلحتها الكيماوية خلال قتالها الانتفاضة ضد حكم الرئيس السوري بشار الأسد من الممكن ان تؤدي إلى ضربات عسكرية اسرائيلية.

واكد سيلفان شالوم ما جاء في تقرير اخباري عن ان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو جمع قادة الامن الاسبوع الماضي لمناقشة الصراع في سوريا وحالة الترسانة الكيماوية السورية.

ولم يعلن عن الاجتماع الذي عقد يوم الاربعاء واعتبر استثنائيا بشكل غير معهود حيث جاء بينما كانت الاصوات في الانتخابات العامة الاسرائيلية التي اجريت في اليوم السابق وفاز بها نتنياهو بفارق بسيط قيد الفرز.

وقال شالوم لاذاعة الجيش الاسرائيلي انه في حالة وقوع اسلحة كيماوية في ايدي مقاتلي حزب الله اللبناني او المعارضة المسلحة التي تقاتل لاسقاط الاسد "فإن ذلك سيغير من قدرات هذه المنظمات بشكل هائل."

وأضاف أن هذا التطور سيمثل "عبورا للخطوط الحمراء يتطلب تناولا مختلفا ربما تضمن عمليات وقائية" وذلك في اشارة إلى تدخل عسكري قال جنرالات اسرائيليون ان اسرائيل اعدت له خططا.

وقال شالوم "الفكرة من حيث المبدأ هي أن ذلك (نقل الاسلحة الكيماوية) يجب الا يحدث. في اللحظة التي نبدأ فيها في معرفة ان شيئا كهذا ممكن ان يحدث فسيكون علينا ان نتخذ قرارات."

وقال وزير الدفاع المدني افي ديختر الذي اجرت اذاعة الجيش الاسرائيلي مقابلة منفصلة معه ان سوريا "على وشك الانهيار".

وعندما سُئل ما اذا كانت اسرائيل تواجه تهديدا محدقا قال "لا ليس بعد. اعتقد انه عندما تمثل الامور خطرا بالنسبة لنا فسوف تعلم دولة اسرائيل بالامر."

وقالت فرنسا صراحة الاسبوع الماضي انه ليست هناك مؤشرات على ان الاسد سيطاح به عبر وساطة دولية وان دبلوماسية الازمة لا تحقق اي نتائج. وعلى الارض يبدو ان الصراع وصل إلى حالة من الجمود بشكل كبير.

وخيمت المسألة السورية على الخطاب السياسي الاسرائيلي خلال الاسابيع الاخيرة.

وقال نتنياهو في خطاب القاه في السابع من كانون الثاني/ يناير إن الخطر الأكبر على العالم يتمثل في "الأسلحة النووية التي تصنع في إيران" وفي سقوط الاسلحة الكيماوية السورية في الأيدي الخطأ.

وبعد يومين قال ديختر لراديو اسرائيل ان مراقبة سوريا "اولوية رئيسية - انها اولوية في غاية الأهمية."

ومما يسلط الضوء على الابعاد الاقليمية قالت ايران انها ستعتبر اي هجوم على سوريا هجوما عليها.

شارك - ارسل الى اصدقائك عبر

تعليقات 0
لا يوجد تعليقات على هذا المقال حالياً...
و انت ، ما رأيك؟
الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق :

اعلانات

النشرة الدورية

استلم اخبارنا عبر الايميل