عمل بعثة المراقبين أمام مجلس الأمن

مجلس الأمن يناقش اليوم مستقبل بعثة المراقبين في سوريا، ويبحث إدراج خطة المبعوث العربي والأممي كوفي أنان تحت الفصل السابع

الجزبرة - وكالات | 2012-06-19
ارسال بواسطة الايميل طباعة تعليق
ارشيف
مود يقدم تقريره اليوم
مود يقدم تقريره اليوم

يناقش مجلس الأمن اليوم مستقبل بعثة المراقبين في سوريا، ويبحث إدراج خطة المبعوث العربي والأممي كوفي أنان تحت الفصل السابع، أو فرض عقوبات غير عسكرية تحت الفصل ذاته، كما يستمع من رئيس بعثة المراقبين في سوريا إلى أسباب تعليق عمل البعثة هناك.

وحسب ما أفاده مسؤولون فإن أعضاء مجلس الأمن سيناقشون في جلستهم اليوم مسائل صعبة مثل مستقبل بعثة المراقبين الدوليين في سوريا، ويبحثون كذلك إمكانية إدراج خطة المبعوث العربي والأممي كوفي أنان تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يجيز استخدام القوة، أو فرض عقوبات غير عسكرية تحت هذا الفصل.

بدوره أكد سفير بريطانيا في المملكة المتحدة مارك ليال غرانت رغبة بلاده وأعضاء المجلس الأممي في الاستماع من الجنرال روبرت مود إلى أفكاره حول مستقبل البعثة الدولية، وأضاف "من الواضح أننا قلقون للغاية بشأن تزايد مستويات العنف، ونحن نضع كل المسؤولية على النظام السوري".

وردا على سؤال عن إمكانية قطع مهمة البعثة الدولية قال "أعتقد أن علينا أن نراجع ذلك في ضوء ما حدث، ولذلك فإني لا أستبعد ذلك نهائيا".

من جانبها أكدت الولايات المتحدة أنها مستعدة لوقف تجديد مهمة البعثة الدولية.

في المقابل أكد سفير الصين لدى الأمم المتحدة لي باودنغ أن أعضاء مجلس الأمن "قلقون جدا" من تعليق المهمة، واعتبر أنه يجب على الحكومة والمعارضة في سوريا "تقديم تعاونهما الكامل".

تجدر الإشارة إلى أن مهمة بعثة المراقبين المحددة بـ90 يوما تنتهي في العشرين من تموز/يوليو، إلا أن العديد من الدول الغربية قالت إنه يمكن تعليق عملها حتى قبل هذا التاريخ في حال تواصل تفاقم العنف، كما تلقي معظم هذه الدول بالمسؤولية على الرئيس السوري بشار الأسد في تصاعد العنف ببلاده.

الفصل السابع

في هذه الأثناء تعمل بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة على صياغة مشروع قرار يقترح فرض عقوبات على الأسد إذا لم ينفذ خطة أنان المؤلفة من ست نقاط، وبموجب هذه الخطة كان يفترض أن تنسحب القوات الحكومية السورية وتخرج الأسلحة الثقيلة من المدن باعتبار ذلك خطوة رئيسية باتجاه إطلاق محادثات سياسية.

وكشف دبلوماسيون أن مشروع القرار الذي تجري صياغته سيقترح فرض عقوبات غير عسكرية بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

وقد جددت فرنسا أمس الاثنين على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية فيها طلبها لأن تصبح خطة أنان ملزمة بقرار تحت الفصل السابع، الذي ينص على عقوبات وعلى إمكانية اللجوء إلى القوة.

وقال المسؤول الفرنسي "في مواجهة القمع المستمر للنظام وخصوصا في مدينة حمص التي تقصفها القوات المسلحة السورية حاليا، أصبح من الضروري الآن أكثر من أي وقت مضى منح قوة إلزامية لخطة أنان بوضعها تحت الفصل السابع في مجلس الأمن الدولي".

من جانبها أكدت روسيا أنها ستعارض أي اتفاق على استخدام القوة العسكرية ضد سوريا، وكانت روسيا والصين قد استخدمتا حق النقص (الفيتو) مرتين على قرارين لمجلس الأمن يدينان نظام الأسد.

بوتين وأوباما

تأتي تطورات اليوم بعد بحث الرئيس الأميركي باراك أوباما ونظيره الروسي فلاديمير بوتين أمس الأزمة في سوريا وسبل حلها.

وبعد انتهاء الاجتماع أكد بوتين أنه اكتشف وجود العديد من نقاط الاتفاق مع أوباما حول الأزمة في سوريا، كما أكد الرئيس الأميركي أنه اتفق مع بوتين على ضرورة توقف العنف في سوريا وإيجاد آلية سياسية تهدف لمنع وقوع حرب أهلية ووقف أعمال القتل المروعة على حد وصفه.

شارك - ارسل الى اصدقائك عبر

تعليقات 0
لا يوجد تعليقات على هذا المقال حالياً...
و انت ، ما رأيك؟
الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق :

اعلانات

النشرة الدورية

استلم اخبارنا عبر الايميل