العراق.. ثمانية أشهر بلا حكومة و فشل في وقف العنف

الاندبندنت: من المرجح أن يحتفظ نوري المالكي بمنصبه في الحكومة الجديدة بينما منافسه التاريخي إياد علاوي قد اخطأ في حساب قوته السياسية

وكالات | 2010-11-09
ارسال بواسطة الايميل طباعة تعليق
وكالات - أرشيف
علاوي و المالكي
علاوي و المالكي

ركزت صحيفة (الاندبندنت) البريطانية الأضواء على التطور الأخير في العراق، أي اجتماع القادة السياسيين للمرة الأولى منذ الانتخابات، أي منذ نحو ثمانية أشهر، للنظر في حل الخلافات السياسية العميقة التي تحول حتى الآن دون تشكيل حكومة مسؤولة للبلاد.

وتتساءل الصحيفة "ثمانية أشهر دون حكومة. هل يتمكن قادة العراق من التوصل أخيرا إلى اتفاق؟"

يقول باتريك كوكبرن الذي كتب تقرير الصحيفة، إنه "بينما بدأ الاجتماع في مدينة أربيل في شمالي البلاد لبحث تقاسم السلطة، انفجرت سيارة ملغومة في اثنين من أقدس المدن في البلاد مما أسفر عن مقتل 14 شخصا، تذكيرا بفشل الحكومة في وقف العنف".

ويمضي قائلاً "إن من المرجح أن يحتفظ رئيس الوزراء، نوري المالكي، بمنصبه في الحكومة الجديدة بينما يبدو أن منافسه التاريخي إياد علاوي، زعيم القائمة العراقية الموحدة، الذي فاز حزبه بأكبر عدد من المقاعد في الانتخابات، قد اخطأ في حساب قوته السياسية".

ويضيف أن علاوي الذي رفض اقتراحات للتوصل لحل وسط، لم يترك للمالكي سوى خيار الحصول على دعم من إيران و إحياء التحالف التاريخي مع الأحزاب الدينية الشيعية، ولا سيما أتباع رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر.

ويعتبر الكاتب "أن أكبر الفائزين في الوضع الحالي هم أنصار التيار الصدري، أي أتباع مقتدى الصدر".

ويرى أن الولايات المتحدة فشلت في التوسط من أجل التوصل الى اتفاق "بين المالكي والسيد علاوي, وحاولت المملكة العربية السعودية حشد العرب و لكنها كانت في وضع لا يمكنها من التوسط لأن القادة السعوديين رفضوا التحدث الى السيد المالكي أو التوصل إلى تسوية مع إيران وسوريا".

ويرى الكاتب أن انعدام الثقة القائم من المرجح أن يستمر، مع رغبة الأكراد والتيار الصدري في ضمان أن يكون لهم صوت قوي في تحديد القوى التي يجب ان تحصل على مناصب وزارية في الحكومة، ولا سيما في الجيش والشرطة والاستخبارات.

ويتوصل الى أن تشكيل "حكومة جديدة تتقاسم السلطة في ظل رئاسة، يعني تفتيت السلطة وصعوبة كبيرة في اتخاذ القرارات".

شارك - ارسل الى اصدقائك عبر

تعليقات 0
لا يوجد تعليقات على هذا المقال حالياً...
و انت ، ما رأيك؟
الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق :

اعلانات

النشرة الدورية

استلم اخبارنا عبر الايميل