نصرالله: الشعب السوري ما زال مع النظام

السيد حسن نصر الله يقوا ان هناك قراراً أميركياً – إسرائيلياً – غربياً مع دول الاعتدال العربي بإسقاط النظام في سورية

وكالات | 2012-02-07
ارسال بواسطة الايميل طباعة تعليق
ارشيف
حسن نصر الله
حسن نصر الله
ألقى الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله كلمة مساء في احتفال في ذكرى المولد النبوي الشريف وأسبوع الوحدة الإسلامية، فقال: «بعد الحرب على إيران ذهبوا الى الفتنة المذهبية واختراع ما سموه المد الإيراني والمد الشيعي وهذا مادة الحرب الناعمة التي تستخدمها أميركا والغرب. والتهمة هي أن إيران وراء المدّ الشيعي في العالم الإسلامي وأنها تريد أن تشيّع السنّة وهذا عمل الشياطين لا يستند الى أي حقائق». وأضاف: «هناك من يروّج أن التشيّع وصل حتى 5 ملايين في مصر نتيجة المعطيات الخاطئة، وفي سورية قيل إن نظام الرئيس بشار الأسد متهم بدعم هذه الحركة وحتى الآن تشيّع في سورية 6 ملايين ومستشار أحد الملوك العرب فاتحني بهذا الموضوع. هناك حالات فردية تحصل والعكس صحيح أيضاً وهذا ليس برنامجنا ولا هدفنا بكل وضوح لأنه مشروع فتنة».

وكشف عن «تلقي حزب الله الدعم المعنوي والسياسي والمادي بكل أشكاله الممكنة والمتاحة من إيران منذ عام 1982 وما كان الانتصار ليتحقق لولا هذا الدعم بلا قيد ولا شرط. وطبعاً كان لسورية دور كبير». ورأى أنه «إذا باعت إيران فلسطين اليوم كل شيء يُحل، فمشكلة أميركا ليست الديموقراطية بل إسرائيل والنفط».

وأضاف: «يتحدثون عن أن «حزب الله» يدير شبكات المخدرات في أميركا وأوروبا وافريقيا وكنا دائماً ننفي هذا الموضوع. وأنا أضيف أن تجارة المخدرات بالنسبة إلينا حرام وأيضاً أغنانا الله بدولته الإسلامية في إيران عن أي فلس في العالم، حلال أو حرام، ونحن لسنا محتاجين»، وقال: «نحن لا نغسّل أموالاً ولا نغطي ولا نسامح ولا نقبل بهذا الأمر فنحن في حزب الله ليس لدينا أي مشروع تجاري اليوم لا في الداخل ولا في الخارج وقد ألغينا وصفّينا مشاريعنا التجارية التي نفذناها في السابق».

وأكد نصرالله أن إيران «لا تملي علينا شيئاً وهناك تحليل أن إسرائيل إذا قامت بقصف المنشآت النووية الإيرانية ماذا يمكن أن يحصل. وأنا أقول لكم في ذلك اليوم الذي أستبعده، إن حصل، القيادة الإيرانية لم ولن تطلب شيئاً من حزب الله ولم ترغب بشيء. نحن الذين علينا أن نجلس ونفكر ونقرر ماذا نفعل».

وعن الوضع في سورية قال: «لا كثرة التهويل ولا قلة التهويل يمكن أن تنال من موقفنا، ومن يريد أن يعمل على أعصابنا فهو يراهن على سراب». وانتقد الأخبار التي تتناقلها فضائيات عربية وصحف لبنانية عن دعم «حزب الله» للنظام. وأكد أن الشعب السوري ما زال مع النظام والمعارضة بعضها سياسي وبعضها شعبي وبعضها مسلح.

ودعا الى عدم الغرق في التفاصيل، مشيراً الى أن هناك قراراً أميركياً – إسرائيلياً – غربياً مع دول الاعتدال العربي بإسقاط النظام في سورية. وأضاف: «بعض الأصدقاء المشتركين قالوا لنا ألا نقلق وأن النظام الجديد سيدعم المقاومة... لكننا لا نورط أنفسنا بهذا الموقف».

وقال نصرالله: «القيادة السورية موافقة على معظم الإصلاحات وجاهزة للحوار والآن يقولون فات الأوان. الجماعات المسلحة قتلت من السنّة السوريين أكثر مما قتلت من الطوائف الأخرى، وغير صحيح أن هناك حرباً طائفية وإن كانوا يدفعون نحو حرب أهلية. من يحرص على سورية يذهب الى الحوار دون شروط لا بشرط تنحي الرئيس، طاولة حوار حقيقية هي ما يخدم سورية والرهان على أميركا خاسر».

شارك - ارسل الى اصدقائك عبر

تعليقات 0
لا يوجد تعليقات على هذا المقال حالياً...
و انت ، ما رأيك؟
الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق :

اعلانات

النشرة الدورية

استلم اخبارنا عبر الايميل