تقدم للثوار في دمشق والحرّ يسيطر على محطة القدم

الجيش السوري الحر يسيطر على محطة قطارات القدم في العاصمة السورية واشتباكات عنيفة تؤدي لإغلاق طريق دمشق درعا السريع

رويترز - وكالات | 2013-01-27
ارسال بواسطة الايميل طباعة تعليق
ارشيف
اشتباكات عنيفة في دمشق
اشتباكات عنيفة في دمشق

أكدت لجان التنسيق المحلية أن مقاتلين من المعارضة السورية اشتبكوا مع قوات النظام في جنوب غرب دمشق يوم الأحد مما فرض إغلاق الطريق السريع الرئيسي المؤدي الى مدينة درعا في جنوب البلاد.

وجاءت الاشتباكات أثناء زيارة وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الانسانية فاليري آموس لسوريا قبل مؤتمر للمنظمة الدولية بهدف جمع 1.5 مليار دولار لملايين شردوا ويواجهون الجوع من جراء الصراع المندلع منذ 22 شهرا.

وأكد ناشطو المعارضة أن الاشتباكات تركزت حول محطة للسكك الحديدية في حي القدم بالجنوب الغربي.

وأظهرت لقطات نشرت على الانترنت هجوما للجيش الحرّ على المحطة. وأظهرت اللقطة المقاتلين وهم يرتدون ملابس مدنية ويحتمون بساتر فيما أمكن سماع دوي إطلاق نار. وفي لقطة أخرى الثوار مباني قرب قضبان القطار بعد ما وصفه معلق على التسجيل "بتحرير" المحطة.

وفي تسجيل فيديو آخر تصاعد الدخان الأسود فوق مبان خرسانية نتيجة ما قال نشطاء إنها غارة جوية شنتها القوات الجوية السورية قرب محطة السكك الحديدية.

ولم تعلق وسائل الإعلام السورية على الاشتباكات في حي القدم.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره بريطانيا إن طائرات الجيش والمدفعية قصفت أهدافا ايضا في معاقل للمعارضة الى الشرق والجنوب من العاصمة بعد اشتباكات عنيفة هناك.

من جهة أخرى، لم تتحدث اموس للصحفيين قبل توجهها الى محادثات في وزارة الخارجية السورية حيث تزور دمشق قبل مؤتمر يعقد بالكويت يوم الأربعاء لجمع مساعدات للتعامل مع الأزمة الانسانية السورية.

وقالت اموس يوم الأربعاء إن السوريين يدفعون "ثمنا رهيبا" لفشل القوى العالمية في حل الصراع وأشارت الى فرار 650 الف لاجيء من البلاد فضلا عن الملايين الذين تأثروا داخل سوريا.

وأضافت أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في سويسرا "يحتاج أربعة ملايين شخص الى المساعدة.. نزح مليونان داخليا وتأثر 400 الف من جملة 500 الف لاجيء فلسطيني."

ولم تستطع الأمم المتحدة وجماعات الإغاثة داخل سوريا بما في ذلك الهلال الاحمر العربي السوري مجاراة العدد المتزايد ممن يحتاجون المساعدة.

وقالت اموس "علينا أن نجد سبلا للوصول الى مزيد من الناس خاصة في المناطق التي مازلنا لا نستطيع الوصول اليها وحيث لا يزال القتال دائرا."

وفي الشهر الماضي سحبت الأمم المتحدة 25 من عمال الإغاثة الأجانب التابعين لها البالغ عددهم 100 من سوريا بعد أن زادت كثافة القتال حول دمشق لكن اموس قالت إن المنظمة لاتزال ملتزمة بمواصلة عمليات الإغاثة.


شارك - ارسل الى اصدقائك عبر

تعليقات 0
لا يوجد تعليقات على هذا المقال حالياً...
و انت ، ما رأيك؟
الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق :

اعلانات

النشرة الدورية

استلم اخبارنا عبر الايميل