الزي الإسلامي في أندونيسيا بحلّة أجمل

مصممو أزياء مبدعون يسعون إلى إضفاء مسحة جمالية على (الكيبايا) الزي التقليدي المحتشم للنساء المسلمات في أندونيسيا

وكالات | 2010-11-26
ارسال بواسطة الايميل طباعة تعليق
وكالات
الأزياء الاندونسية
الأزياء الاندونسية

سعى مصممو أزياء مبدعون إلى إضفاء مسحة جمالية على (الكيبايا) الزي التقليدي المحتشم للنساء المسلمات في أندونيسيا.

وبعد زيادة الطلب على أزياء أنيقة وفي الوقت نفسه بسيطة ومحتشمة في أكبر دولة إسلامية في العالم من حيث عدد السكان نشطت محاولات لادخال عالم الازياء الإسلامي إلى عالم عصري من خلال ادخال تعديلات على الكيبايا الزي الاسلامي للمسلمات في اندونيسيا الذي يتكون من فستان وبلوزة.

وفي عرض للأزياء أقيم مؤخراً في أندونيسيا ظهرت طباعات مبهجة وتفاصيل دقيقة وألوان جريئة ومزيج من شرائط الزينة, بل أن أحد المصممين قدم الكيبايا مع جوارب ضيقة مقلمة بالأحمر والأصفر.

وقالت بيتي فاطمة مديرة مشروع أسبوع الأزياء في جاكرتا "اعتقد أن العرض كان جيدا لأنك حين ترتردين ملابس إسلامية مثل هذه لا يكون الأمر مملا", و أضافت "بالقطع من المتوقع أن تشهد المزيد من الموضات الإسلامية في المستقبل وهي للكل, حتى لو كنت من النساء اللاتي لا يرتدين الزي الإسلامي يمكنك ارتداءها أيضا".

وعلى الرغم من أن الزي الإسلامي ليس إجباريا في أماكن كثيرة من هذه الدولة الإسلامية المترامية الأطراف إلا أن كثيراً من الأندونيسيات يردن ارتداء ملابس تتماشى مع الموضة وفي الوقت نفسه تتفق مع مباديء الإسلام.

وفي لفتة احترام للتقاليد المحلية وضعت ميشيل أوباما السيدة الأمريكية الأولى خلال مرافقتها لزوجها الرئيس باراك أوباما في زيارته لاندونيسا غطاء رأس على شعرها أثناء زيارتها لمسجد الاستقلال في وقت سابق من الشهر.

وارتداء الحجاب ليس إجباريا في اندونيسيا باستثناء إقليم اتشيه الغربي.

وفي وقت سابق من العام بدأت السلطات في اتشيه توزع على فتيات اتشيه اللاتي يرتدين سراويل جينز ضيقة تنورات واسعة.

لكن على الرغم من وصف البعض للكيبايا بأنها "مثيرة" لأنها ضيقة تحدد معالم الجسم وتستخدم أقمشة شفافة في تصنيعها فقد أفلتت من الحظر حتى من جماعات إسلامية مثل حزب العدالة والرفاهية الذي انتقد زوجتي الرئيس ونائبه العالم الماضي لعدم ارتدائهما الحجاب قبل الانتخابات الرئاسية.

شارك - ارسل الى اصدقائك عبر

تعليقات 0
لا يوجد تعليقات على هذا المقال حالياً...
و انت ، ما رأيك؟
الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق :

اعلانات

النشرة الدورية

استلم اخبارنا عبر الايميل