RapeLay لعبة اغتصاب النساء

لعبة إباحية جديدة مزودة بخيارات عديدة تظهر حالات اغتصاب في محطة قطارات تثير غضباً وردود فعل من ناشطين

و كالات | 2010-03-31
ارسال بواسطة الايميل طباعة تعليق
وكالات
أول لقطة في اللعبة
أول لقطة في اللعبة

أثارت لعبة الكترونية جديدة جدلاً واسعاً في اليابان و في العالم و تُباع اللعبة في مدينة طوكيو حيث تُعرض في الأسواق آلاف الألعاب ذات المواضيع المختلفة .

وتصنف اللعبة الجديدة ( RapeLay ) ضمن فئة ألعاب الانتقام، و تبدأ بفتاة شابة تقف على منصة محطة للقطارات، وعندما تلحظ أن المستخدم يراقبها، تسأله: "هل يمكنني مساعدتك؟"

لتظهر في تلك اللحظة عدة خيارات يمكن للمستخدم من خلالها اختيار طريقة للاعتداء "جنسيا" على هذه الفتاة ,فمن بين الخيارات المتاحة: رفع تنورة الفتاة، أو تتبعها إلى داخل القطار، والاعتداء عليها أو على أي من مرافقاتها.

ويقول مصنعو اللعبة " إن السبب وراء مثل هذه الاعتداءات هو اتهام الفتاة للمستخدم بالتحرش بها خلال ركوبها بالقطار "

وقد أدت ( RapeLay ) إلى اشتعال ردود أفعال غاضبة عالمياً، مما دفع الناشطة في مجال حقوق المرأة ( تاينا بيان- ايم ) إلى المطالبة بمنعها من البيع في شتى أنحاء العالم : "ليس لهذه اللعبة أي مكان في السوق."

و بدورها تقول جماعات أخرى بأن " هذا المنع لن يوقف الناس عن البحث عن هذه اللعبة ".

فالبريطانيان ( لوسي كيبل وجيم غاردنر ) يؤكدان "أن فكرة منع بيع مثل هذه الألعاب لن تنفع، لأن بإمكان الناس تنزيلها عبر الإنترنت مجانا"

ولعل مثل هذه الألعاب هي مثال جيد عندما يتعلق الأمر بضرورة مراقبة سوق الألعاب الإلكترونية، إذ تقول بيان - ايم "من الصعب مراقبة مثل هذه النشاطات على شبكة الإنترنت، إلا أن للحكومة دوراً تلعبه في ضبط مثل هذه السلوكيات المنحرفة والإباحية".

يُذكر أن الألعاب الإلكترونية التي تحتوي على مشاهد عنف، وتعذيب جنسي، واغتصاب تعرف في اليابان عادة بألعاب "هنتاي".

وهذا النوع من الألعاب ليس بجديد على اليابان، فهذا البلد صنّع لسنوات كثيرة منتجات إباحية، غير أنها بقيت داخل حدود اليابان، بسبب عدم وجود الإنترنت في العقود الماضية، بينما اليوم، أصبحت مثل هذه المنتجات متوفرة في أي مكان تصله شبكة الإنترنت.

و قال متحدث باسم الحكومة اليابانية "إن الحكومة تعي وجود مشكلة في هذه اللعبة، وأنها ستعمل على فرض سياسات رقابة ذاتية من قبل شركات تصنيع هذه الألعاب."

من ناحية أخرى، قال ( جيم ولوسي ) أحد أعضاء - معهد المحتوى الثقافي الياباني - "إن منع مثل هذه الألعاب يعد حظرا لحرية التعبير عن الرأي".

ويرى أن الرقابة على استخدام هذه البضائع هي مسؤولية الأهل، قبل أن تكون مسؤولية الحكومة،مضيفاً أن "فكرة منعها، أو التحكم في تصرفات الناس هي فكرة سخيفة بحدّ ذاتها، فمن أراد عدم اطلاع أطفاله على مثل هذا المحتوى، فيمكنه فعل ذلك بنفسه".

كما يرى مراقبون أن إقرار قانون ينص على حظر حيازة المواد الإباحية، لن يتم في القريب العاجل .

شارك - ارسل الى اصدقائك عبر

تعليقات 7

عبدالله

2010-11-12 12:02:57
واووووووووووووووووووووووووووووووووووو

مطر عتيق

2012-03-22 05:58:18
ههههههههههههههههههه وايد عيب

رغدة

2012-04-26 02:39:07
كتيييييييييييييييييييييييييييييييير حلوةةةةةةةةةة الذي يضع هذه اللعبة يفرح كتييييييييييييييييير

نوني

2011-05-05 04:58:14
وش هدي العبه

you girl

2011-05-11 08:13:19
waaaaw

نور

2012-06-10 15:11:19
ولاكن كيف تبدا اللعبة ولا هي كلام فقط

المري

2013-01-15 10:20:48
هههه
و انت ، ما رأيك؟
الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق :

اعلانات

النشرة الدورية

استلم اخبارنا عبر الايميل