تونس تسعى لاستعادة أثارها المسروقة بمساعدة الإنتربول

وزير الثقافة التونسي يشكل لجنة متخصصة لاسترجاع تحف وقطع اثرية تاريخية ثمينة تم نهبها خلال حكم النظام السابق

وكالات | 2011-02-17
ارسال بواسطة الايميل طباعة تعليق
وكالات
الآثار التونسية تجتذب كتير من السياح
الآثار التونسية تجتذب كتير من السياح

أكد وزير الثقافة التونسي عز الدين باش شاوش الاثنين ان الحكومة الانتقالية التونسية قررت الاستعانة بجهاز الشرطة الدولية (انتربول) لاسترجاع التحف والقطع الاثرية التاريخية والثمينة التي تم نهبها من المتاحف والمعهد الوطني للتراث خلال حكم النظام السابق.

وأعلن باش شاوش في تصريح صحافي عن تشكيل لجنة مختصة داخل الوزارة للتحري في كل الاثار التي تم نهبها وتهريبها الى الخارج مشيرا الى ان الحكومة الانتقالية التونسية ستعمل على استرجاع هذه الاثار بمساعدة من (الانتربول) الذي سيضع القطع الاثرية المنهوبة على مختلف المواقع الى حد العثور عليها.

واوضح باش شاوش ان سرقة الاثار والتحف الاثرية التاريخية قد تم ايضا من قبل افراد متنفذين في النظام السباق. وقال في هذا السياق انه اكتشف عند زيارته مؤخرا لمدينة سيدي بوسعيد التاريخية العتيقة "اقواسا ونقائش مكتوبة على الحجارة من النفائس الاثرية للتراث الوطني التونسي" تبين انه تم نقلها من مواقع اثرية وطنية لتشييد قصر فخم لبلحسن الطرابلسي شقيق زوجة الرئيس السابق بن علي.

واضاف انه كلف بعض المسؤولين ومختصين في الاثار بمتابعة هذا الملف ايضا معلنا انه سيشرع قريبا في "حملة تطهير واسعة وفتح ملفات الفساد لمحاسبة كل الاطراف بكبيرها وصغيرها وتنظيف قطاع الثقافة من المرتشين والانتهازيين الذين بدت ملامح قائمتهم تتضح".

شارك - ارسل الى اصدقائك عبر

تعليقات 0
لا يوجد تعليقات على هذا المقال حالياً...
و انت ، ما رأيك؟
الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق :

اعلانات

النشرة الدورية

استلم اخبارنا عبر الايميل