طريقة ناجعة لإطالة العضو الذكري

علماء مختصون بعلاج الأمراض التناسلية والمسالك البولية يقولون إنهم تمكنوا من تأكيد نجاح طريقة تقليدية مستخدمة لتكبير حجم العضو الذكري

سي ان ان | 2012-04-22
ارسال بواسطة الايميل طباعة تعليق
ارشيف
الشدّ أفضل الطرق لإطالة العضو
الشدّ أفضل الطرق لإطالة العضو

قال علماء مختصون بعلاج الأمراض التناسلية والمسالك البولية إنهم تمكنوا من تأكيد نجاح طريقة واحدة على الأقل من الطرق التقليدية المستخدمة من أجل تكبير حجم العضو الذكري لدى الرجال، محذرين بالمقابل من العمليات الجراحية التي قالوا إن خطرها قد يفوق فائدتها.

وقال الطبيب ماركو أورديرا وزميله باولو غونتيرو، من جامعة تورينو الإيطالية، إن البيانات التي قاموا بجمعها من مئات الرجال تؤكد استنتاجاتهما.

وذكر أورديرا أن الدراسة ارتكزت على نتائج فحوصات 121 رجلاً خضعواً لعمليات جراحية من أجل "تحسين حجم العضو،" إلى جانب 109 رجال طبقوا برامج "طبيعية" لا تخضع للجراحة،
وذكر الطبيب الإيطالي أن العمليات الجراحية كان لها "نسبة تعقيدات غير مقبولة" بالنسبة للرجال، بينما أثبتت الطرق الأخرى أنها أفضل لناحية النتائج والمخاطر الجانبية، وخاصة طريقة بسيطة تعتمد على شد القضيب يومياً ولفترة طويلة.

وذكر أورديرا أن تلك الطريقة نجحت في بعض الحالات بإطالة القضيب بواقع 0.7 إنش (1.7 سنتيمتر)، كما نجحت في حالات أخرى بإطالته حتى 0.9 انش (2.3 سنتيمتر).

ولكن تلك الطريقة غير سهلة، إذ احتاج الذين طبقوها إلى استخدام أسلوب الشد باليد لفترات تراوحت ما بين أربع إلى ست ساعات يومياً، وعلى مدار أربعة أشهر.

أما أسلوب استخدام المضخة التي تعتمد على "شفط" العضو في أنبوب بلاستيكي من أجل إطالته، فقد ثبت لمن أجرى الدراسة أنها طريقة غير ناجحة، رغم الألم الكبير الذي تسببه.

ولفتت الدراسة إلى أن معظم المشاكل التي تدفع الرجال إلى البحث عن طرق لتكبير عضوهم الذكري هي في الواقع متخيلة، إذ أن الغالبية الساحقة من بين الذين يعتبرون أن لديهم قضيباً صغيراً هم في الواقع من أصحاب الأعضاء المتوسطة الحجم.

وشرحت الدراسة بأن حجم القضيب يعتبر مقبولاً إذا بلغ طوله أربعة سنتيمترات خلال الاسترخاء و7.6 سنتمترات على الأقل خلال الانتصاب، غير أن العديد من العوامل تجعل بعض الرجال يشعرون بالإحراج والقلق حيال قدراتهم الجنسية، ومن بينها الاعتبارات الاجتماعية والتعلق بالأفلام الإباحية.

شارك - ارسل الى اصدقائك عبر

تعليقات 0
لا يوجد تعليقات على هذا المقال حالياً...
و انت ، ما رأيك؟
الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق :

اعلانات

النشرة الدورية

استلم اخبارنا عبر الايميل