الأجنة الميتة في الدول الفقيرة.. مأساة غائبة عن الأعين

أكثر من مليونين ونصف المليون حالة حمل في الدول الفقيرة تنتهي سنوياً بولادة جنين ميت وتتسبب في وفيات أكثر مما يسببه الايدز والملاريا معاً

وكالات | 2011-04-14
ارسال بواسطة الايميل طباعة تعليق
وكالات
المأساة الكبرى
المأساة الكبرى
قال باحثون الاربعاء ان أكثر من 2.6 مليون حالة حمل سنوياً تنتهي بولادة جنين ميت وهي مأساة تصيب في الاغلب النساء في الدول الفقيرة وتتسبب في حالات وفاة تفوق تلك الناجمة عن الايدز والملاريا مجتمعين.

وقدمت سلسلة من الدراسات نشرها باحثون من منظمة الصحة العالمية ونحو 50 منظمة في 18 دولة بدورية لانسيت الطبية أول نظرة شاملة لاثار المشكلة في انحاء العالم.

وقالت الدكتورة جوي لاون من منظمة "انقذوا حياة حديثي الولادة/انقذوا الاطفال" وإحدى أبرز المشاركين في سلسلة الدراسات في رسالة بالبريد الالكتروني "الاجنة التي تولد ميتة هي اخر قضية صحية عالمية كبيرة لا تزال غائبة عن الاعين".

وقالت لاون "هناك 2.65 مليون حالة ولادة لاجنة ميتة سنوياً وهو عدد يفوق عدد الوفيات بالايدز والملاريا مجتمعين..ومع هذا فان هذه الحالات لا تذكر في بيانات او سياسة الصحة العالمية".

وتوصلت الدراسات الى ان 98 بالمئة من حالات ولادة الأجنة الميتة في 2009 حدثت في دول منخفضة او متوسطة الدخل وان ثلثي الحالات حدثت في مناطق ريفية حيث لا يمكن في العادة الوصول الى القابلات او الاطباء لتلقي رعاية ماهرة بامور الولادة.

وتتناول سلسلة الدراسات معدلات ولادة الاجنة الميتة وأسبابها في كافة الدول وتطالب صانعي السياسات بالتحرك لخفض المعدل الى النصف بحلول 2020.

ويظهر التقرير تفاوتات واسعة بين الدول المتقدمة والدول النامية تتراوح مع انخفاض المعدلات الى مستويات تصل الى 2 بين كل ألف حالة ولادة في فنلندا وسنغافورة وارتفاعها الى 47 من بين كل ألف حالة ولادة في باكستان و42 بين كل ألف حالة ولادة في نيجيريا.

وتعرف منظمة الصحة العالمية ولادة جنين ميت بانها فقد الحمل بعد 28 اسبوعا من بدايته أو اثناء الثلث الاخير من فترة الحمل.

ومن أكثر الاسباب شيوعاً لولادة اجنة ميتة المضاعفات أثناء الولادة والاصابة بعدوى فيروسية اثناء الحمل مثل الزهري ومشاكل صحية مثل ارتفاع ضغط الدم او السكري.

شارك - ارسل الى اصدقائك عبر

تعليقات 0
لا يوجد تعليقات على هذا المقال حالياً...
و انت ، ما رأيك؟
الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق :

اعلانات

النشرة الدورية

استلم اخبارنا عبر الايميل