| الارابيسك |
![]() |
| رئيس تحرير الموقع |
أجهزة الأمن في الدول العربية التي شهدت أو بدأت تشهد احتجاجات من "الجرذان والمهلوسين والعملاء والمأجروين"، أعادت النظر في تقييماتها الأمنية التي تقدمها يوميا للسلطات الحاكمة، ووضعت تصنيفات وقواعد اشتباك جديدة مع أعداء جدد باتت تعتبرهم يشكلون خطرا داهما على أمن الدولة والنظام.
فالإخوان والشيوعيون والإشتراكيون والوحدويون والإنفصاليون والحياديون والعلمانيون والناشطون المدنيون والصامتون والكتاب والمثقفون والفنانون واليساريون واليمينيون والوسطيون لم يعودوا يصنفون في خانة الأعداء الأشد خطرا على النظام، وأحلت هذه الأجهزة محلهم الفيسبوك وتويتر وأوركت، كألد أعداء الأنظمة وملحقاتها، وبدأت تبحث عن وسائل ناجعة وتقدّم مقترحاتها للقضاء على هذا العدو الخطير.
ترافق ذلك مع أنباء تسربت من مؤسسات السجل المدني والأحوال الشخصية في الدول العربية تفيد بأن الأسر العربية بدأت تطلق على مواليدها الجدد أسماء تكنولوجية مثل انترنت، كمبيوتر، موقع، فيسبوك، تويتر، ماوس، فارة، كيبورد، رابط، ايميل، بروكسي، منتدى، شات، مدونة، بوابة.
وحتى الآن لم تتمكن هذه الأجهزة من الوصول الى نتائج حاسمة في ايقاف خطر هذه التكنولوجية، فالمراقبة غير مضمونة، والحجب غير فعَال، والمشكلة عويصة.
ولأن ملك ملوك افريقيا يعاني أكثر من بقية الزعماء، لكونه "مزنوق" في "زنقته"، فقد طلب من شعبياته دراسة واحدة من الخيارات التالية للحد من حملة التحريض التي تطاله:
أولا- شراء كافة المواقع الإلكترونية في العالم.
ثانيا- قصف أو تفجير مقرات هذه المواقع والتفاوض مع مالكيها على دفع تعويضات مجزية لهم.
ثالثا- منع استيراد أجهزة الكمبيوتر، وإتلاف شبكة الإنترنيت في ليبيا والدول الإفريقية التي يمتد ملكه لها.
أما فيما يتعلق بأسماء المواليد الجدد المستوحاة من تكنولوجيا المعلومات فقد طلب من مجمع العلمي لشؤون المرتزقة تغيير أسماء المصطلحات المستخدمة في هذه التكنولوجيا، أسوة بأسماء أشهر السنة التي سبق وغيرها نكاية بالعرب والغرب، واقترح للمجمع على سبيل المثال الأسماء التالية:
- تغيير اسم ال"فيسبوك" إلى "تيسبوك"
- تغيير اسم "فارة وماوس" إلى "جرذ"
- "بروكسي" إلى "برلسكوني"
- "شات" إلى "ثرثرة"
- "تويتر" إلى "توتير"
- "كيبورد" إلى "كتائب"
- "الرابط" إلى "الفاتح"
- "مدونة" إلى "هلوسة"
- "بوابة" إلى "زنكة"
- "موقع" إلى "العزيزية"
- "محرّك البحث" إلى "الساعدي"
- "شاشة" إلى "عائشة"
وسيعرض القذافي المقترحات الجديدة على اجتماع مجلس وزراء الداخلية العرب لإعتمادها وفرض أحكام مشددّة - بموجب قوانين الطوارئ- على الذين لايتقيدون بها، باعتبار أن الأسماء المتداولة تحمل مؤشرات ارهابية وتهدد الأمن القومي العربي وتزعزع أوتاد الخيام.
جمعة الصالح
البريد الالكتروني :
التعليق :