وزارة الإعلام السورية تحذر الصحفيين المتسللين

وزارة الاعلام السورية تحذر من انها ستتخذ "الاجراءات اللازمة" في حق المؤسسات الإعلامية التي تعمل "لتهريب مراسليها" الى سورية

وكالة الصحافة الفرنسية | 2012-03-11
ارسال بواسطة الايميل طباعة تعليق
وكالة الصحافة الفرنسية
تحذير سوري للصحفيين
تحذير سوري للصحفيين
حذرت وزارة الاعلام السورية السبت من انها ستتخذ "الاجراءات اللازمة" في حق المؤسسات الإعلامية التي تعمل "لتهريب مراسليها" الى سوريا، وذلك بعد مقتل واصابة صحافيين اجانب في حي بابا عمرو في حمص كانوا دخلوا الى سوريا عبر معابر غير شرعية.

وذكرت وكالة الانباء الرسمية (سانا) ان وزارة الاعلام "تابعت تسلل بعض مراسلي وسائل الاعلام العربية والاجنبية الى سوريا بطرق غير شرعية ومخالفة للأنظمة والقوانين وكذلك قيام بعض وسائل الإعلام بالاعتماد على مراسلين من داخل سوريا بشكل غير قانوني يفتقر لأصول اعتماد المراسلين".

واكدت الوزارة انها "ستتخذ الاجراءات اللازمة بحق هؤلاء الأشخاص والمؤسسات وفق القوانين النافذة".

كما حملت الوزارة "الوسائل الاعلامية التي تعمل لتهريب مراسليها الى داخل سوريا بشكل غير شرعي المسؤولية القانونية والأخلاقية والنتائج المترتبة عما قد يتعرض له هؤلاء المراسلون نتيجة مرافقتهم المجموعات الارهابية المسلحة".

ولفتت الوزارة في بيان نشرته سانا "الى قيام مراسلي بعض وسائل الإعلام لا سيما بعض القنوات الفضائية المعروفة بعدائها لسوريا بمرافقة الارهابيين في تحركاتهم وتسويق جرائمهم بحق السوريين وتلفيق الأخبار التي لا تستند الى اي وقائع".

واعتبرت الوزارة ذلك "شراكة في الإرهاب الذي يتعرض له الشعب السوري بكل مكوناته ويضعهم كأشخاص ومؤسسات أمام المساءلة القانونية".

وجددت الوكالة "دعوتها للمؤسسات الاعلامية التي تود ارسال مندوبين الى سوريا التقدم بطلبات وفق الأصول المرعية"، مشيرة الى انها "منحت موافقات لما يزيد على 365 وسيلة إعلام عربية وأجنبية للعمل في سوريا منذ بداية الأحداث" في منتصف اذار/مارس 2011.

وكان رئيس اتحاد الصحافيين في سوريا الياس مراد طلب من رئيس الاتحاد الدولي للصحافيين جيم بوملحة في رسالة وجهها له الثلاثاء التعميم على المؤسسات الصحافية والاعلامية والنقابات الاجنبية "بضرورة عدم ارسال اي صحافي بشكل غير شرعي" الى سوريا.

واشار الى ان هذا الامر ياتي "التزاما بالقوانين التي تحكم علاقات الدول وبالمواثيق التي تحكم اخلاقيات المهنة وميثاق العمل الصحافي".

وقتلت الصحافية الاميركية ماري كولفن والمصور الفرنسي ريمي اوشليك في 22 شباط/فبراير في قصف على حي بابا عمرو في حمص، وجرح في القصف ذاته الصحافي البريطاني بول كونروي والصحافية الفرنسية اديت بوفييه.

شارك - ارسل الى اصدقائك عبر

تعليقات 0
لا يوجد تعليقات على هذا المقال حالياً...
و انت ، ما رأيك؟
الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق :

اعلانات

النشرة الدورية

استلم اخبارنا عبر الايميل