البرلمان المصري ينفي مناقشة مضاجعة الزوجة الميتة

مصادر برلمانية ترفض الضجة الإعلامية المثارة حول ما يسمى بـ"مضاجعة الوداع"، والتي تعطي الحق للزوج في أن يضاجع زوجته المتوفاة

العربية- نت | 2012-04-30
ارسال بواسطة الايميل طباعة تعليق
ارشيف
لا مناقشة ل
لا مناقشة ل "مضاجعة الوداع"

رفضت مصادر في البرلمان المصري الضجة الإعلامية المثارة حول ما يسمى بـ"مضاجعة الوداع"، والتي تعطي الحق الشرعي للزوج في أن يضاجع زوجته خلال الساعات الست الأولى من وفاتها.

وأوضح النائب الإسلامي ممدوح إسماعيل لـ"العربية.نت" أن هذا الكلام عارٍ عن الصحة وأنه "كلام غير مقبول على الإطلاق, ولن أقبل أن أدلي بأي تعليق بهذا الشأن".

ونفى أمين عام مجلس الشعب سامي مهران سماعه أي شيء من هذا القبيل, وأكد عدم معرفته بأساس مثل هذا الخبر.

وكانت صحيفة "الأهرام" المصرية قد نشرت مقالة للكاتب عمرو عبدالسميع، الثلاثاء الماضي، يشير فيه إلى الخطاب الذي أرسلته دكتورة ميرفت التلاوي, رئيسة المجلس القومي للمرأة, إلى رئيس مجلس الشعب الدكتور سعد الكتاتني والذي تناولت فيه مشاكل المرأة المصرية، وتضمن الخطاب – بحسب مقال عبدالسميع – مطالبة لنواب البرلمان بعدم تمرير قانونين: أحدهما هو تقليل سن الزواج بالنسبة للمرأة الى 14 سنة, والثاني إعطاء الزوج حق مضاجعة زوجته المتوفاة خلال ست ساعات من وفاتها.

وكان موقع "العربية.نت" الإنكليزي هو أول من نقل هذا الخبر الى اللغة الإنكليزية الأربعاء الماضي، ثم تناقلته عنه وسائل الإعلام الأجنبية وشبكات التواصل الاجتماعي، ولم يتسن لـ"العربية نت" وقتها تأكيد الخبر أو نفيه.

وأشار موقع "العربية.نت" إلى انتقاد الإعلامي المصري جابر القرموطي من خلال برنامجه اليومي على قناة "أون تي في" مساء الثلاثاء الماضي لهذا الأمر. وتساءل القرموطي: "هل وصل التيار الإسلامي الى هذا الحد؟".

لجنة الاقتراحات: لم يصلنا مشروع قانون بهذا الشأنوفي اتصالات لجريدة "الشرق الأوسط" اللندنية أجرتها مع عدد من النواب والمختصين السبت الماضي، قال النائب هشام أحمد حنفي، وكيل لجنة الاقتراحات والشكاوى بمجلس الشعب: "إن اللجنة لم يصلها أي مشروعات قوانين في هذا الشأن، ولم يتم عرض الأمر عليها"، مؤكداً أن "هذه الضجة عارية تماماً عن الصحة، وأن الهدف من ورائها هو تشويه صورة البرلمان".

وأضاف أشرف عجور، النائب عن حزب البناء والتنمية، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية، قائلاً: "لم تتم مناقشة هذا الأمر في البرلمان، ولم يسمع عنه إطلاقاً حتى بين النواب".

واتفق معهما أمين إسكندر، النائب عن حزب الكرامة، مؤكداً أنه لم يسمع عن مشروع قانون بهذا الخصوص، لكنه لفت إلى أن "المناخ العام في البرلمان يسمح بتناثر مثل هذه الشائعات، خاصة بعد التقدم بمشروع قانون يطالب بخفض سن الزواج للفتيات من 18 إلى 14 عاماً، وهي مشاريع "خطرة" وتثير البلبلة والمخاوف داخل المجتمع".

وأشار موقع "العربية.نت" الإنكليزي إلى أن موضوع مضاجعة الزوجة بعد وفاتها أثير لأول مرة في أيار/ مايو عام 2011 عندما قال رجل الدين المغربي عبدالباري الزمزمي إن "الزواج صالح حتى بعد الوفاة". بل وأضاف الزمزمي أن "للزوجات نفس الحق".

وأشار موقع "العربية نت" وقتها إلى أن مثل هذه القوانين المثيرة للجدل تأتي ضمن مجموعة إجراءات تقترحها الأغلبية الإسلامية بالبرلمان مثل حقوق المرأة في التعليم والعمل، وكذلك التفكير في إلغاء قانون "الخلع" الذي يعطي للمرأة حق تطليق نفسها.

وذكر "العربية.نت" أن المجلس القومي للمرأة ردّ بحملة ضد هذه الاقتراحات التي تستهدف تهميش المرأة والاستهانة بمكانتها ودورها في النهوض بالمجتمع.

شارك - ارسل الى اصدقائك عبر

تعليقات 0
لا يوجد تعليقات على هذا المقال حالياً...
و انت ، ما رأيك؟
الاسم :
البريد الالكتروني :
التعليق :

اعلانات

النشرة الدورية

استلم اخبارنا عبر الايميل